حَنِينْ أبِي للمَاضِي
بِيَومْ مِنْ الايَام الصَيفِيه الحَارَة , عَليْ ضَجِيجِ
صَوتْ جِهَازْ التَكِييفْ , وَصَوتْ التِلفَازْ ,تَحَدْثَتُ وَ أِبي عَنْ المَاضِي
, و كَيفْ كَانُوا يُمْضُونْ يَومِهمْ وَ هُمْ لا يَمْلِكُونْ مَا نَمَلِكْ مِنْ وَسَاِئلْ
التَرْفِيه .
قَالْ : زَمَانْ كَانْ مَا فِيشْ(لا يوجد) تِلفَزْيُون ْ
و لا تَكِييفْ ,شَيْ وَلا حاَجَة كَانْ عِنْدَناَ بَسْ الَرادِيُو ,كُنَا نَطَلعُوا
فِيْ الشَارِعْ نَطَرَحُوا الْحَصِيرة ْ وَنَجِيبُوا
مَعاَنَا الَراِديُو,نَحطوا عَليْ مَوجِةَ الشَرْقِ الاوٍسَط ْ, عَلىْ قَصَادْ (تَمَامِ)الَساعه احداش(الحادي
عشر ) نسمعوا اغاني ام كلثوم, ونلعبو في لعبة تكملة البيت ,كان كل واحد فينا ايقول
بيت من الشعر , الحرف الاخير من البيت هو اللي يحدد بداية البيت التالي له.كان اغلبنا
نحفضو في اغاني ام كلثوم ,كانت اغلب الاشعار من اغانيها لانها باللغة العربية
اما انا فأقول : بالرغم من وسائل الترفيه المنعم بها
علينا إلا اننا نفتقر اللي ما اكتسبه ابائنا من عدة
نواحي ابدائها ببساطة الحياة ومتعتها وثانيها افتقارنا لكيفية قضاء وقتنا بما قد
يفيدنا , فهم اثروا انفسهم ادبيا ونحن اضعفنا
انفسنا لغويا,هم كانو ا, ونحن مزلنا
,اغتنينا بالترفيه واغتنوا هم بالثقافه ,ولا تزال الاجيال قد تصنع الفٌرقات ,علنا كذالك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق