الأربعاء، 10 يوليو 2013


حَنِينْ أبِي للمَاضِي


بِيَومْ مِنْ الايَام الصَيفِيه الحَارَة , عَليْ ضَجِيجِ صَوتْ جِهَازْ التَكِييفْ , وَصَوتْ التِلفَازْ ,تَحَدْثَتُ وَ أِبي عَنْ المَاضِي , و كَيفْ كَانُوا يُمْضُونْ يَومِهمْ وَ هُمْ لا يَمْلِكُونْ مَا نَمَلِكْ مِنْ وَسَاِئلْ التَرْفِيه .
قَالْ : زَمَانْ كَانْ مَا فِيشْ(لا يوجد) تِلفَزْيُون ْ و لا تَكِييفْ ,شَيْ وَلا حاَجَة كَانْ عِنْدَناَ بَسْ الَرادِيُو ,كُنَا نَطَلعُوا فِيْ الشَارِعْ  نَطَرَحُوا الْحَصِيرة ْ وَنَجِيبُوا مَعاَنَا الَراِديُو,نَحطوا عَليْ مَوجِةَ الشَرْقِ الاوٍسَط ْ,  عَلىْ قَصَادْ (تَمَامِ)الَساعه احداش(الحادي عشر ) نسمعوا اغاني ام كلثوم, ونلعبو في لعبة تكملة البيت ,كان كل واحد فينا ايقول بيت من الشعر , الحرف الاخير من البيت هو اللي يحدد بداية البيت التالي له.كان اغلبنا نحفضو في اغاني ام كلثوم ,كانت اغلب الاشعار من اغانيها لانها باللغة العربية
اما انا فأقول : بالرغم من وسائل الترفيه المنعم بها علينا إلا اننا نفتقر اللي ما اكتسبه ابائنا   من عدة نواحي ابدائها  ببساطة الحياة ومتعتها  وثانيها افتقارنا لكيفية قضاء وقتنا بما قد يفيدنا , فهم اثروا انفسهم ادبيا  ونحن اضعفنا انفسنا  لغويا,هم كانو ا, ونحن مزلنا ,اغتنينا بالترفيه واغتنوا هم بالثقافه ,ولا تزال الاجيال  قد تصنع الفٌرقات ,علنا كذالك.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق